أطفال سوريون قتلهم أفراد من أسرهم: هل كان إنقاذهم ممكناً؟
درج · مستقل · daraj.media
- العنوان بالعربية
- أطفال سوريون قتلهم أفراد من أسرهم: هل كان إنقاذهم ممكناً؟
- العنوان بالإنجليزية
- Syrian children killed by members of their families: was saving them possible?
- تاريخ النشر
- بتوقيت غرينتش
من النص
لجين القنطار من السويداء (13 عاماً)، كنان الأطرش من ريف إدلب (12 عاماً)، نور مهند الدوس من درعا (12 عاماً)، نسرين جمال حداد من حلب (11 عاماً)، هؤلاء أطفال سوريون تعرضوا للعنف داخل أسرهم. في بعض الحالات، ظهرت إشارات سابقة تحذّر من الخطر الذي يهددهم، لكنهم قُتلوا جميعاً خلال عام 2026، آخرهم الطفلة جنات من دير الزور (4 أعوام ).
لا إحصاء رسميّ عن حالات قتل الأطفال داخل الأسر في سوريا، لكن بعض الحكايات التي ظهرت إلى العلن، وأمكن توثيق تفاصيلها، تكشف وجود مؤشرات كان من الممكن لو أُخذت على محمل الجد، أن تنقذ حياة بعض الأطفال من الموت. خصوصاً أن هذه الجرائم سبقتها إشارات إلى وجود خطر: شكوى، إصابة، تدخ…المصدر ↗