من يروي قصة سوريا؟
رصدنا 510 مصادر عبر 6,146 مقالاً و7 فصائل للإجابة عن سؤال بسيط: من يغطي سوريا فعلاً، وما الذي يغفله الجميع؟
المشهد العام, من يغطي سوريا وبأي حجم؟
تنتج وسائل الإعلام السورية المستقلة أعلى حجم من التغطية إجمالاً · لكن الصوت الأعلى منفرداً هو SANA، وكالة الأنباء الحكومية، بـ 728 مقالاً في أقل من أسبوعين. الحكومة لا تحتاج كثيراً من المنابر. تحتاج الحجم. الإعلام الدولي والإقليمي مجتمعَين ينشران أكثر، موزَّعَين على مئات المصادر. الدولة تنشر بتنوع أقل، لكن بلا هوادة.
مصفوفة المصداقية, الحجم × الموثوقية × الانتشار الجغرافي
كل فقاعة مصدر. من اليمين إلى اليسار: مستوى الموثوقية. من أسفل إلى أعلى: حجم النشر. الفقاعات الأكبر تغطي مزيداً من محافظات سوريا الـ 14. اللون يكشف الانتماء. حوّم للتفاصيل.
خريطة التغطية الفصائلية, أي الفصائل تغطي أي المحافظات؟
من يغطي أين, ومن لا يغطي. الخلايا الداكنة ليست بيانات فارغة فحسب. إنها مجتمعات بأكملها لا أحد يكتب عنها. أحياناً ما يغيب يخبرك أكثر مما يحضر.
الساعة, بصمات المنطقة الزمنية في دورة الأخبار السورية
حين تنشر يكشف أين تجلس. الإعلام الحكومي يعمل بساعات المكتب الدمشقي. وكالات الأنباء تنطلق في دورة الصباح الأمريكي/الأوروبي. المنابر الكردية تتصاعد في أواخر بعد الظهر, مراسلون/ات ميدانيون/ات يرسلون تقاريرهم بعد أحداث اليوم في الشمال الشرقي. الساعة لا تكذب.
مؤشرات جودة المصادر, ما وراء الحجم: ما الذي يجعل المصدر قيّماً؟
كثرة النشر لا تعني الجودة. قسنا خمسة أشياء تهم فعلاً: هل تغطي البلد بأكمله؟ هل تنشر باللغتين؟ كم يبلغ طول مقالاتك؟ هل تنشر خبراً عاجلاً أم تعيد نشر ما نشره غيرك؟ الإجابات كاشفة.
| # | المصدر | الفصيل | الدرجة | المقالات | متوسط الطول | % عاجل | ثنائي اللغة |
|---|
خريطة الصمت, ما الذي لا يُروى
الغياب بيانات. أدناه: ليس فحسب من يصمت، بل أي موضوعات تفتقر إليها كل محافظة, مقاسةً مقابل المتوسط الوطني. دلتا سالبة تعني قصة تُروى بأقل مما تستحق. هذه الفجوات ليست عشوائية. إنها هيكلية.
نقاط عمى الموضوعات حسب المحافظة
كل خلية تقارن تغطية المحافظة لموضوع ما مقابل المتوسط الوطني. الأزرق يعني تغطية منقوصة، والبرتقالي تغطية مفرطة. الدلتا لا تتعلق بمقالات مفقودة, بل بتناسب مشوَّه. قد تحظى محافظة بتغطية وافرة إجمالاً، لكن إذا كانت 90% منها عن الأمن ولا شيء عن الاقتصاد، فهذا التشوه مهم.
المنهجية والقيود, كيف بنينا هذا التدقيق
كل ما هنا مصدره بيانات نوافذ, 10 أيام من الرصد المتواصل، 13–22 مارس 2026. لا مجموعات بيانات من جهات خارجية. لا استطلاعات. فقط ما نشرته المصادر فعلاً.
الدرجة 2, ثانوي موثوق: منابر راسخة برقابة تحريرية، تجمع التقارير الأولية وتضعها في سياق.
الدرجة 3, ناقل/جامع: خلاصات RSS، أدوات جمع من شبكات التواصل الاجتماعي، تجميع المحتوى · مفيدة للحجم لكن تستلزم التحقق.